هو اضطراب عصبي بيولوجي نمائي، يؤثر على قدرة الشخص على التركيز، تنظيم الوقت، والتحكم في السلوكيات والاندفاعات. نؤمن في الجمعية بأهمية التوعية به لتقديم الدعم الأمثل للمصابين وعائلاتهم.

الأسباب وعوامل الخطر

تشير الدراسات إلى أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ينتج غالبًا عن تفاعل العوامل الوراثية مع بعض العوامل البيئية، وليس بسبب عامل واحد.

العوامل الوراثية

(السبب الأكثر شيوعًا)

  • تُعد العامل الرئيسي في معظم الحالات.
  • ينتقل الاستعداد للإصابة داخل العائلات نتيجة تأثير عدة جينات، وليس جينًا واحدًا فقط.

العوامل البيئية قبل الولادة وبعدها

  • التعرض لبعض السموم مثل الرصاص.
  • التعرض لدخان السجائر أثناء الحمل أو بعد الولادة.
  • التعرض لبعض الأدوية أثناء الحمل (في حالات محددة).
  • بعض المبيدات والمواد الكيميائية.

مشكلات الحمل والولادة

  • الولادة المبكرة (الخداج).
  • انخفاض وزن المولود.
  • ارتفاع ضغط الدم أو تسمم الحمل.
  • السمنة أو اضطرابات الغدة الدرقية لدى الأم أثناء الحمل.

نقص بعض العناصر الغذائية

  • انخفاض مستويات الحديد (الفيريتين).
  • انخفاض أحماض أوميغا-3.
  • نقص فيتامين (د) لدى الأم أثناء الحمل.

عوامل اجتماعية ونفسية

  • التعرض للإهمال أو الصدمات في الطفولة.
  • الفقر والضغوط الأسرية الشديدة.
  • ضعف الدعم الأسري والمجتمعي.

أسباب نادرة

  • إصابة دماغية مبكرة.
  • بعض الاضطرابات الجينية أو الكروموسومية النادرة.

أبرز الأعراض

تشتت الانتباه

  • صعوبة في التركيز وإكمال المهام.
  • سهولة التشتت بالمؤثرات الخارجية، ويبدو أحيانًا وكأنه لا يستمع أو في عالم آخر.
  • كثرة النسيان، خاصة في المهام اليومية، وفقدان الأدوات الشخصية.
  • صعوبة في اتباع التعليمات وتنظيم المهام والتخطيط لها.
  • الانتقال من مهمة إلى أخرى دون إكمالها.
  • تجنب الأنشطة التي تتطلب تركيزًا ذهنيًا لفترة طويلة والشعور بالملل منها.

فرط الحركة

  • حركة مفرطة ومستمرة وصعوبة في الجلوس بهدوء لفترة مناسبة.
  • التململ والعبث باليدين أو القدمين وترك المقعد دون حاجة.
  • الجري أو القفز أو التسلق في مواقف غير مناسبة.
  • كثرة التحدث ومقاطعة الهدوء في الفصل أو أثناء الأنشطة.
  • صعوبة المشاركة أو اللعب بهدوء، وقد يلمس الأشياء أو يعبث بها باستمرار.

الاندفاعية

  • صعوبة انتظار الدور أو تأجيل الرغبات.
  • الإجابة أو التحدث قبل انتهاء السؤال أو قبل الإذن.
  • صعوبة كبح ما يريد قوله أو فعله.
  • التصرف دون التفكير في العواقب، وقد يخوض أنشطة خطرة دون تقدير للمخاطر.

العلاج

يعد العلاج متعدد الجوانب هو الأكثر فاعلية، ويشمل: التثقيف المعرفي، والعلاج الدوائي، والعلاج السلوكي، والعلاج التربوي والاجتماعي.

١. العلاج الدوائي

يساعد في تحسين التوازن الكيميائي في الدماغ لزيادة التركيز. ..لقراءة المزيد

٢. العلاج السلوكي

إستراتيجيات لتعديل السلوكيات وبناء مهارات تنظيم الوقت الذاتي.

٣. العلاج التربوي

تهيئة البيئة التعليمية في المدرسة والمنزل لتسهيل الاستيعاب الأكاديمي.

التشخيص

التشخيص يحتاج إلى ملاحظة الطفل في حياته اليومية ( البيت – الشارع – المدرسة ) من قبل الوالدين والمدرسين ومن يهتم به، وذلك للوصول للتشخيص المناسب حيث أنه :

  • ليس هناك اختبارات مخبرية أو أي أنواع من الأشعة لتأكيد تشخيص ADHD
  • لابد أن يتم تشخيص ADHD من قبل مختص قادر على القيام بعملية التشخيص
من الذي يشخص الاضطراب؟

يمكن تشخيص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بواسطة:

  • طبيب نمو وسلوك أطفال.
  • طبيب نفسي أطفال ومراهقين.
  • طبيب مخ وأعصاب أطفال.
  • طبيب نفسي للبالغين.
  • طبيب أسرة ومجتمع.
  • أخصائي نفسي حاصل على درجة الدكتوراه.
كيف يتم التشخيص؟

يعتمد المختص على مجموعة من المعايير، من أهمها:

  • ظهور الأعراض قبل سن الثانية عشرة.
  • استمرار الأعراض لأكثر من ستة أشهر.
  • ظهور الأعراض في بيئتين أو أكثر، مثل المنزل والمدرسة أو العمل.
  • أن تؤثر الأعراض بشكل واضح في الدراسة أو العمل أو العلاقات الاجتماعية.
  • التأكد من أن الأعراض ليست ناتجة عن اضطراب أو حالة أخرى.
ما الذي يعتمد عليه المختص أثناء التقييم؟

يجمع المختص المعلومات من عدة مصادر للوصول إلى تشخيص دقيق، وتشمل:

  • ملاحظات الوالدين أو أفراد الأسرة.
  • ملاحظات المدرسة أو جهة العمل عند الحاجة.
  • التاريخ الطبي والنفسي.
  • المقابلة السريرية.
  • استخدام مقاييس تقييم معتمدة عند الحاجة.

ملاحظة: تستخدم مقاييس التقييم كوسيلة مساعدة لدعم التشخيص، لكنها لا تكفي وحدها لتأكيد الإصابة، ويظل التشخيص النهائي مسؤولية المختص المؤهل.

 

 

كافة الحقوق محفوظة لجمعية إشراق

Powered by Ather Arabia