- توقع حدوث المشاكل و ضع خطط للتعامل مع المواقف.
- ضع قوانين و حدود و توقعات واضحة للتعامل معها.
- قلل كمية التوجيهات التي يمكن الاستغناء عنها واستخدم الصور و الجداول ووسائل أخرى للتذكير.
- ضع برنامجاً يومياً واضحاً.
- انتبه للتصرف الإيجابي و عززه حال حدوثه. إذا فعل الطفل شيئاً جيداً يجب عليك إخباره بأنك لاحظت ذلك و أنه يعجبك ما فعل.
- ابحث عن فرص لدعم نقاط القوة و تنمية مهارات الطفل و خاصة غير الأكاديمية (هواية أو رياضة)
- حسب عمر الطفل و مستوى فهمه، اشرح له حالته بطريقة مناسبة موضحاً له كم هو مهم و محبوب لديك. من المهم شرح الاضطراب له بشكل مبسط و إيجابي لكي لا يسيء الفهم أو يحس بالفشل .
- قلل الاستخدام من كلمة “لا” و لكن اعن ما تقول عند استخدامها.
- لمساعدته على ترتيب أفكاره اسأل: “أين” “متى” “من” “ماذا” لدعمه عند شرح ما هو مهم.
- علمه أساليب مختلفة للتعامل مع الغضب.
- قم بتجزئة المهام إلى خطوات صغيرة.
- أدخل الاستراحات القصيرة ضمن الجدول اليومي. مثلاً 10 دقائق ما بين واجبات درس الرياضيات و العلوم.
- اجذب انتباه طفلك أولا ثم استخدم كلمات بسيطة و جملاً قصيرة لتطلب منه ما تريده أن يفعل بصوت هادئ.
- اطلب منه إعادة ما قلته له. إن استطاع ذلك عززه فوراً.
- قل له ما تريد و لا تقل ما لا تريد. مثلاً قل: “ضع ثيابك في السلة” بدلاً من “لا تلق بملابسك على الأرض”. “استمر في حل واجباتك” بدلاً من “كف عن إزعاج أختك”.
- أحرص على التواصل البصري مع طفلك حين تتحدث إليه.
- أعد ما طلبته و ذكره إذا استدعت الحاجة و كأنها المرة الأولى دون تذمر. تذكر أن الطفل لا ينسى عمداً ليغضبك.
- قف! عندما تلاحظ على نفسك علامات الغضب و فقدان السيطرة على الموقف (التوتر، ارتفاع الصوت، شد اليدين) حاول قدر المستطاع أن توقف نفسك عند ذلك الحد. أبعد نفسك عن الموقف و عد للنقاش عند هدوئك. (لا تغضب).
- إلفت نظر الطفل إلى العلامات و المؤشرات المحيطة التي تساعده على فهم المواقف الاجتماعية بالشكل الصحيح مثل تعبير الوجه.
- – التدريب و التعليم عن طريق التمثيل و استخدام الدمى ، خاصة لتوضيح المواقف الاجتماعية و السلوك الواجب اتخاذه أو تجنبه حينها. دع الطفل يستنتج السلوك الصحيح.
- – استخدام ساعات التوقيت.
- – ادمج بعض الأنشطة الحركية في الجدول اليومي مثل المشي إلى المسجد أو المخبز أو المدرسة بدلاً من السيارة.
- – من المهم تثقيف نفسك عن حالة طفلك ، فلا يوجد من هو أنسب منك لحماية حقوقه و مراعاة مصالحه.
- – ولا تنس لكي تستطيع الاهتمام بطفلك يجب عليك الاهتمام بنفسك أولاً.
- – مهما تكن شخصية طفلك أبدِ الاحترام و التفهم. أظهر له أنك تقبله كما هو و تقدره، فشخصيته هي ما تميزه.