التوكيدية: كيف تؤكد ذاتك وحقوقك دون إيذاء مشاعر الآخرين؟

شخصان يتحدثان على الشاطئ
“Communication!!!” by Mohamed Malik is licensed with CC BY 2.0.

السلبية: تهمل حاجاتك وحقوقك، لا تطلب ما تريد، ولا تعبر عن رأيك، النتيجة: ضيق وحقد على الآخرين.

التوكيدية: تراعي حاجاتك وحقوقك وكذلك حاجات الآخرين وحقوقهم، تعطي أهمية متساوية لآراء الآخرين وأرائك.

القاعدة الذهبية: التوكيدية ليست ما تقوله، وإنما كيف تقوله، ليست ما تريده، إنما كيف تريده …!

ممارسة التوكيدية

  1. احترم نفسك واحترم الآخرين:
    – احترم نفسك = عبر عن مشاعرك، واطلب ما تريد، وضح ما تفضل، وأكد حقوقك.
    – احترم الشخص الآخر = لا تصرخ في وجهه، لا تضرب / تذل / تهدد، لا تعير، لا تقل أشياء بهدف إيذاء مشاعر الآخر، لا تفقد ضبط أعصابك.
  2. حدد هدفك من التحدث مع الآخر: قبل ممارسة التوكيدية فكر فيما تريد تحقيقه.
  3. أختر الموقف المناسب: أي الوقت والمكان اللذان يوفران الخصوصية، والهدوء، والطمأنينة.
  4. متى ما كان ذلك ممكناً، اختر الوقت الذي يكون فيه الآخر هادئاً.
  5. حافظ على هدوئك: لا تفقد السيطرة على غضبك. وإن حدث ذلك فاترك الموقف حتى تشعر بالهدوء.
  6. استخدم لغة (أو إشارات) جسدية توكيدية: قف أو اجلس منتصباً وانظر إلى الآخر في عينيه، وتحدث بوضوح وصوت مسموع.
  7. كن مختصراً بقدر الإمكان: كلما كان حديثك مختصر وواضح، زادت قوة الرسالة التي تريد إيصالها إلى الآخر.
  8. تحدث عن مشاعرك الشخصية وليس عن ” الصح والخطأ ” الواقعيين: لا تلقي خطب / نصائح عن “الصواب والخطأ”. تحدث (عنك أنت)، استخدم عبارات أفعال: ” أشعر “، “أحس”، “أعتقد”، إلخ، مثلاً: أشعر بالغضب عندما تقول…” أو ” أشعر بالضيق عندما تفعل…”، أو ” لا أحب أن تفعل”.
  9. لا تأخذ موقف دفاعي: لا تبرر مشاعرك، لا تعدد الأسباب لتفسر سبب حديثك، فمشاعرك وحدها هي تبرير كلي لحديثك ورغبتك فيه.
  10. اطلب من الآخر تغير سلوك محدد: أخبر الآخر ماذا تريد منه أن يفعل لكي يصحح الوضع بينكما، كن محدداً وواضحاً تماماً في هذا الطلب.
  11. عندما تريد قول شيء سلبي، ابدأ بقول شيء إيجابي: هذه فنية ” الساندويتش”. ولكن لا تخترع الأشياء الإيجابية وإنما ابحث عما هو إيجابي في الآخر واذكره.
  12. إذا بدأ الآخر بالاعتراض، فببساطة استمر في توضيح رأيك: سيساعدك هذا على البقاء في خط واضح وملتزماً بهدفك الذي حددته سابقاً. لا تفقد تركيزك بسبب الجدل أو المشكلات الجانبية التي قد يثيرها الآخر، ولا تتراجع بسبب ضيقك من غضب الآخر، فمهما يقول الآخر، كرر بهدوء ووضوح ” نقطتك” أو رأيك.
nv-author-image

د. فلاح العنزي

د. فلاح محروت العنزي حاصل على درجة الدكتوراه في علم النفس من بريطانيا، وماجستير نفسي عيادي اعتماد البورد الأسترالي، ودبلوم علاج ذهني سلوكي من نيوزيلاندا. هو أستاذ علم نفس مشارك واستشاري علم النفس العيادي والعلاج النفسي بوحدة علم النفس العيادي، جامعة تبوك

الوسوم: