مصابو “فرط الحركة” يرسمون 40 لوحة فنية في معرض “أفتا”

13 أبريل 2009

 افتتح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة وإيرلندا الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز، في حضور وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة، أول معرض فني ومزاد خيري للمصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، بعنوان”أفتا… الحياة إبداع”.

وقال الأمير في كلمة له إن جمعية اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه أفتا منذ إنشائها حظيت بدعم من حكومة خادم الحرمين باعتمادها أولاً، ومن ثم إقرار المشروع الوطني للتفاعل مع الأطفال المصابين. وأضاف:”هذا المعرض الذي أبدعته أنامل الأطفال يعتبر بادرة تمثل أول نشاطات الجمعية منذ تأسيسها رسمياً، وهو أول معرض في منطقة الشرق الأوسط للأعمال الفنية”. وتابع:”يسهم المعرض في التعريف بالمواهب والقدرات التي قامت الجمعية بإزاحة الحاجز عنها، والوصول للشخصيات والعقول التي يخفيها الأشخاص والأطفال المصابون”. وأكد وزير الإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة في تصريح خاص إلى”الحياة”أن هذه الفئة تشكّل نسبة كبيرة من العالم العربي، وتحتاج إلى الدعم، لكونهم يمتلكون عبقرية مستترة وفرطاً في الذكاء”. من جهة أخرى، عرض أطفال اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه أكثر من 40 لوحة قاموا برسمها والمشاركة بها في المعرض المصاحب الذي أقامته الجمعية، وسط مشاركة من عدد من الفنانات السعوديات ومجموعة”عين رأت”للتصوير الفوتوغرافي بلوحات فنية تحكي معاناة هذا الاضطراب، وتجسيد الصعوبات اليومية التي يواجهها الأهالي في التعامل مع أبنائهم المصابين.

وأشارت إلى أن عدد اللوحات المقدمة 65 لوحة، تم تخصيص 40 لوحة منها في المزاد الخيري، موضحة أن عدداً من الأطفال المصابين شاركوا بعرض مسرحي يصف معاناتهم.

من جانبها، أكدت رئيسة جمعية اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه الدكتورة سعاد يماني لـ”الحياة”، أن أكثر من مليون طفل سعودي مهددون بالإصابة بالاضطراب، مشيرة إلى أنه لا بد من استثمار طاقات الأطفال المصابين، باعتبار أن لديهم طاقات فنية يجب أن تستغل بطريقة صحيحة.

وفي نهاية المزاد الخيري تم بيع أكثر من 11 لوحة تراوحت أسعارها بين 2500 و10 آلاف ريال، على أن تصرف قيمة اللوحات لمصلحة مصابي الجمعية.

المصدر: جريدة الحياة