برنامج تدريبي حول اضطراب فرط الحركة يحقق تحولات معرفية إيجابية

28 أغسطس 2014

حقق تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق التدريب المبرم بين جمعية دعم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (أفتا) ووزارة التربية والتعليم نتائج مميزة في التحول الإيجابي بين التربويين والمشرفين والمدربين والاختصاصيين (من الجنسين)، للتعريف بفرط الحركة وخطوات علاجه.

واستهدف الاتفاق نشر الوعي بين فئات المجتمع عن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، من خلال انجاز عدد من الأنشطة والمحاضرات والورش التدريبية، ودعم الجهود التي تبذلها كل من وزارة التربية والتعليم و”أفتا”، لمساعدة الطلاب الذين يعانون من فرط الحركة وتشتت الانتباه ومعاملتهم معاملة خاصة تتناسب مع نوع اصابتهم من حيث التشجيع والاهتمام.

وتمثلت أهداف التدريب في وضع الأسس ورفع المستوى والوصول إلى عمق الفكرة وتدريب المدربين وتدريب القادة ووضع الدليل التربوي، فيما تولى التدريب مدربون محليون وعالميون حسب المرحلة التدريبية.

وصدر تقرير التدريب الذي نفذ في 38 مدرسة حتى الآن بالمنطقتين الوسطى والغربية موضحا الاختلافات والتحول الإيجابي في المعلومات قبل تنفيذ المرحلة الأولى وبعدها. وأشار إلى أن نسبة اجابات التربويات ب “لا أعلم” قد اختلفت وارتفعت نسبة الإجابات الصحيحة، وكمية المعلومات.

وعرض التقرير اجابات المستهدفين حول 14 سؤالاً وفكرة، ونسبة التغيير الإيجابي الذي حدث. ففي ما يختص بالإجابات عن سؤال: هل سمعت عن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه؟ أوضح التقرير أن نسبة معرفة التربويين بالاضطراب ازدادت بعد المحاضرات، وانعدمت النسبة التي كانت تجهل هذا الاضطراب، كما قلت نسبة من كانوا في حيرة، وبالتالي اختفت اجابات “لا أعلم”، إضافة إلى اسئلة أخرى تختبر وتصحح معلومات التربويين لإعادة تقييم خدمتهم المقمة لذوي “افتا” في المنشآت التعليمية.

وأوضحت جمعية دعم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه أن هذا التدريب سيحسن الخدمة الأكاديمية المقدمة لذويها، وسيسهل تعامل التربويين معهم، ما سيحسن حياة المصاب بافتا وأدائه الأكاديمي وذلك يضمن نجاح المجتمع بأكمله خصوصا أن 50 في المئة من ذوي “افتا” هم عباقرة ودعمهم يسهل نجاحهم وتميزهم، وان نجاح المرحلة الأولى ما هو الا بداية التغيير الإيجابي والتأثير المتكامل سيظهر في استكمال بقية المراحل.

 

المصدر: جريدة الرياض