«افتا» تسعى لإنشاء عيادة خيرية لعلاج المصابين

3 مارس 2013

  عقدت جمعية دعم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه “افتا” جمعيتها العمومية في قصر “طويق” بحي السفارات، معلنةً سعيها لإنشاء عيادة خيرية لعلاج المصابين.

واطلع أعضاء الجمعية على الإنجازات التي تحققت خلال الأربع سنوات الماضية، وتم اعتماد الميزانية لعام 1433-1434ه، إلى جانب اعتماد الموازنة التقديرية للعام المالي 1434ه، واعتماد الخطط والمشروعات المستقبلية للجمعية، كما تم دعوة أعضاء الجمعية للترشح إلى مجلس الإدارة.

وقدمت رئيسة الجمعية د. سعاد يماني خلال اللقاء عرضاً مفصلاً عن أنشطة الجمعية وبرامجها وفعاليتها، التي كان من أهمها المؤتمرات وبرامج التدريب منها برنامج تدريب القيادة للأطباء الأول والثاني، ومرشد “افتا”، وورش ودورات الأهالي، وتدريب طلاب الجامعات، والحملات التوعوية في المراكز التجارية، والمدارس، والجامعات.

د. سعاد يماني

وقالت د. يماني إنّ الجمعية تسعى للتوسع في خدماتها ومشروعاتها، من خلال إطلاق حملة وطنية توعوية بالاضطراب، وإنشاء فروع للجمعية في المناطق الرئيسة بالمملكة، ووضع معايير جديدة للتطوع عن طريق برنامج “مرشد افتا الطلابي”، إلى جانب توفير وتسهيل الوصول إلى المواد التعليمية والتوعوية، وإعداد السجل الوطني للمصابين بالاضطراب، معلنةً سعي الجمعية إلى إنشاء عيادة خيرية متخصصة لذوي افتا، تستهدف علاج أكثر من (1170) مصاباً سنوياً يمثلون المرحلة الأولى للمشروع، حيث تبلغ تكلفة علاج طفل واحد مصاب ب”افتا” (13.000) ريال سنوياً.

بدورها، أشارت صاحبة السمو الأميرة نوف بنت محمد بن عبدالله نائبة رئيسة الجمعية إلى أنّ الجمعية استطاعت على الرغم من عمرها القصير أن تقدم انجازات عديدة، مما جعلها تتلقى العديد من الاتصالات والاستفسارات من الأسر والمهتمين بالاضطراب، حيث تلقت الجمعية ما يزيد عن (1800) مكالمة هاتفية، و(300) بريد إلكتروني، و(60) استفسارا من موقع “فيسبوك”، و(300) من موقع “تويتر”، إلى جانب العديد من الاستفسارات المتكررة من موقع الجمعية الالكتروني.

وأضافت سموها أنّ الجمعية تسعى في خططها المستقبلية إلى تطوير بيئة العمل والأنظمة من خلال الإفادة من الطاقة الاستيعابية للمقر الجديد بحي السفارات، والاستثمار في أنظمة المعلومات، وتخفيض التكاليف عن طريق زيادة الإنتاجية، بالإضافة إلى تطوير وتحسين خدمات الأعضاء واستقطابهم، وتوفير التوجيه، والتطوير، للموظفين، والمتدربين، والمتطوعين، وتقوية الفريق الإداري عن طريق توظيف ذوي الخبرات.