سؤال وجواب

أعراض فقط
(س) هل يعني أن جميع الأطفال الذين يتميزون بكثرة الحركة يعانون من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه؟
– لا بالطبع فإن كثيراً من الأطفال قد تظهر عليهم أحياناً بعض الأعراض التي نلاحظها على الأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب إلا ان الفرق هو كميتها واستمراريتها التي تنعكس سلباً على حياة الطفل وأدائه في البيت والمدرسة هو ما قد يشير إلى احتمال معاناته من هذا الاضطراب.

التشخيص
(س) هل لابد من فرط (كثرة) الحركة مع الاعراض الاخرى حتى يتم تشخيص الاضطراب؟
– لا بل هناك حالات تتميز بتشتت الانتباه دون فرط الحركة مما يجعل التعرف عليهم مبكراً وتقديم المساعدة اللازمة أكثر صعوبة إذا كان المحيط المنزلي والمدرسي لا يراعي هذا الاحتمال وبالتالي السعي إلى تقييم الحالة.

 

يجب الاستكشاف
(س) طفلي كثير الحركة ولم يتجاوز الثالثة من عمره بعد فأنا اخشى اصابته باضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه؟
– الأطفال في سن 2- 4 يمتازون بحب الاستكشاف وكثرة الحركة المناسبة لعمرهم. إلا أن فرط الحركة غير الطبيعي هو ما يتجاوز الحد الطبيعي لسن الطفل وبالتالي فإن تشخيص هذا الاضطراب في هذا السن يحتاج إلى حذر بالغ. 


يستمر معه
(س) هل سيشفى ولدي من اضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه حين يبلغ ويكون شخصاً عادياً؟
– تشير الدراسات إلى انه ما بين 30- 70% من الأطفال الذين يشخصون باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه تستمر معاناتهم عند البلوغ والكبر خصوصاً فيما يتعلق بتشتت الانتباه والاندفاع مما يجعلهم يعانون في تحصيلهم العلمي أو ادائهم الوظيفي والأسري مما ينتج عنه الفشل وما يتبعه من اكتئاب واحساس بعدم القدرة على النجاح.

زواج الاقارب
(س) هل زواج الأقارب يزيد من احتمال الاصابة بهذا الاضطراب؟
– لا شك أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ينتقل بصفة وراثية حيث لوحظ ذلك في كثير من الدراسات الاستقصائية بوجود أكثر من فرد في العائلة أو وجود الاعراض في أحد الأبوين إلا أن العوامل الوراثية الناقلة ومدى قابليتها للتوريث لايزال قيد الدراسة.

استشارة طبية
(س) إذا كنت أشك في كون طفلي يعاني من اضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه فماذا أفعل؟
– ينبغي استشارة طبيب أطفال أو طبيب نفسي أطفال أو طبيب أعصاب يعنون بهذا النوع من الاضطراب إذ انه من الضروري التأكد من عدم وجود اختلالات اخرى مشابهة في الأعراض وعلى الأخص ضعف السمع أو البصر أو صعوبات التعّلم الاخرى.

(س) لدي طفل يبلغ من العمر الخامسة وهو متأخر في النطق وكثير الحركة ولا أدري هل هو مصاب بالتوحد أو باضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه؟
– لابد من عرض طفلك على طبيب نفسي أو طبيب أعصاب أطفال حتى يتم التفريق بين هذين الاضطرابين، حيث قد تتشابه اعراضهما في بعض الحالات ومن المهم جداً القيام بالتشخيص الدقيق وذلك لأن طرق العلاج تختلف كثيراً. كما أن نسبة النجاح في علاج اضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه أفضل بكثير من حالات التوحد خصوصاً الشديدة منها.

اعاني منه
(س) يستطيع ابني أن يركز ولساعات طويلة في مشاهدة التلفاز (أفلام كرتون) ولكنني أعاني كثيراً حين يتعلق الأمر بحل الفروض المدرسية أو مراجعة دروسه، فهل يعني ذلك احتمال اصابته باضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه؟
– هذه الملاحظة كثيراً ما تلفت انتباه الآباء والأمهات إلا ان ضعف التركيز والانتباه الملاحظ على الأطفال الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه هو في الأنشطة والأعمال التي تستلزم تركيزاً على خطوات ومهام متتالية.

مهملة
(س) كثيراً ما تشتكي المعلمة من اهمال ابنتي وسرحانها الكثير في الفصل رغم هدوئها وحسن أخلاقها فهل من الممكن اصابتها بهذا الاضطراب؟
– بالطبع فقد تكون ابنتك تعاني من قلة الانتباه والاندفاع دون فرط الحركة وهو ما يجعلها تعاني دراسياً ونفسياً بشكل أكبر دون أن تلفت الانتباه من حولها إلى احتمال معاناتها من هذا الاضطراب ومن الضروري تقييم حالتها من قبل مختص لكي تهيأ لها الظروف الملائمة لنجاحها وفقها الله.

أسلوب العقاب
(س) حين يعاند طفلي أو يرتكب خطأ ما فانني أحياناً أعاقبه بالضرب حتى لا يكرر الخطأ مرة اخرى، فهل هذا الأسلوب ناجع علماً بأنه يعاني من اضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه؟
– العقاب البدني لا يفيد في حالات اضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه وربما يفيد في غيره.
أما فيما يخص هذا الاضطراب فإن سلوك الطفل المشاكس ليس عن حب للعناد والعصيان بقدر ما هو عدم قدرة على السيطرة على اندفاعه وحيويته أو عدم قدرته على تركيز انتباهه وجهوده لذا فإن من الأفضل مساعدته وتهيئة السبل التي تساعده على التركيز وتعلم المهارات التي تعينه على كبح جماحه.
باختصار طفلك مميز فلابد أن تتعرفي أكثر على نقاط القوة والضعف لديه حتى تتمكني من النجاح معه.

  

Updated: 5 نوفمبر 2014 by