العلاج السلوكي

إن العلاج السلوكي  ليس سحرا يزيل الاضطراب عن الشخص المصاب بل هو برنامج يساعد الشخص على خفض أو إزالة السلوك غير الملائم و زيادة احتمال عدد مرات ظهور السلوك الملائم. فالدواء يساعد على تهيئة الحالة الجسمية و الذهنية و الانفعالية للمصاب لفترة زمنية محددة قد تستمر من 3-12 ساعة حسب نوعية الدواء الذي يتعاطاه المصاب، فهو يساعد على التفاعل الإيجابي مع المواقف الاجتماعية  أو الواجبات المدرسية المختلفة ، بما يكفل له الزيادة في معدل خبرات النجاح و الانخفاض في معدل خبرات الفشل بم يساعد على تحسين مفهوم الذات و زيادة الثقة بالنفس.

العلاج السلوكي

أولا: بناء علاقة إيجابية

الخطوة الأولى في العلاج السلوكي هي تفعيل المشاعر الإيجابية بين الطفل وأبوية ومن الطرق المساعدة للوصول لذلك تخصيص وقت يومي للطفل (30 دقيقة مثلا) يختار الطفل خلالها النشاط ويركز فيها الأبوين على قضاء وقت جيد مع الطفل . خلال ذلك الوقت يجب تجنب إعطاء أوامر أو توجيه أسئلة ولكن عوضاً عن ذلك جعل الطفل يشعر أن مايفعله مثير للإهتمام كقولك عند بنائه برج من المكعبات “هذا البرج أصبح طويلا جداً”.

الهدف من ذلك الوقت هو بناء المشاعر الإيجابية وجعله مهتما بإسعاد والديه وعندئذ سوف يفاجأ الوالدين حين يقوم الطفل بأداء واجباته المنزلية . لذا يجب جعل هذا الوقت روتيناً يومياً لإنه يؤدي إلى فوائد أساسية في العلاقة بين الطفل ووالديه.

ثانيا: استخدام رد الفعل الإيجابي

البؤرة الثانية من العلاج السلوكي وهي إشعار الطفل بالتبعات الإيجابية إذا قام بالتصرف بالطريقة المثلى, وذلك من خلال بإعطائه محفزات وجوائز عندما يقوم بالسلوك الجيد في محاولة لزيادة تكرار حدوث هذه الأفعال (مثل وضع ملصقات على جدول الأعمال) . أقل ما تستطيعي تقديمه هو أن تلاحظي ما يقوم طفلك به و أن تشجعيه على الأعمال الجيدة التي يقوم بها  بتعليقك بعبارات لطيفة على أفعاله كقولك له “أنت تقوم بعمل جيد وأنا فخورة بك” , تذكري أن تكافئي طفلك على سلوكه الجيد و ضعي قائمة بالأفكار التي تريدين من طفلك أن يتبناها .

قد تتوقعي أن هذه الطريقة بسيطة وغيرمفيدة لكنها طريقة فعالة جدا, و غالباً ما ننصح ذوي الأطفال المصابين بافتا أن يبذلوا مجهوداً لملاحظة أي سلوك جيد يصدر عن الطفل يومياً ولو لمدة قصيرة لا تتجاوز الخمس دقائق و من خلال هذه الطريقة سيعرف الطفل أن لكل تصرف عواقبه سواء كان تصرفاً مقبولا أو غير مقبول وبذلك سيكرر الأفعال الجيدة ويتجنب السلوكيات السيئة.

بالإضافة إلى هذه الطريقة فإن العلاج السلوكي أيضا يمد الطفل بمحفزات مادية و مردودات محسوسة عند اتخاده لسلوك حسن . يمكنك تجربة طريقة معينة كأن يأخذ الطفل نقطة عن كل سلوك جيد و إزالة نقطة عن كل سلوك غير مناسب و عند الوصول لعدد معين يحصل الطفل على هدية معينة ( الخروج لمكان محبب للطفل –  كمبيوتر )

إن القيام بخطة علاج سلوكي ليس عملا سهلا و قد يستدعي تدخلا من مختص ليؤتي ثماره المطلوبه. وبالرغم من أن أي خطة سلوكية تختلف من طفل لآخر ومن والدين لغيرهم ولكن هناك قواعد عامة من المهم أن نضعها في عين الاعتبار :

  1. عند تحديد السلوك الجيد والذي يحصل الطفل من خلاله على الجائزة , يجب ان يكون هذا التصرف واضحا وان يكون الطفل قادرا على فهمه .
  2. كوني منطقية في تحديد السلوكيات التي تريدين من طفلك أن يفعلها على أن تكون مناسبة لعمره ولا تضعي توقعات عالية قد تحبطك أنت وطفلك معا.
  3. لا تحاولي تغيير أكثر من سلوك في وقت واحد.
  4. دعي طفلك يشارك في اختيار الجوائز والمزايا التي سيفوز بها.
  5. ضعي برنامجا يعطي المجال للطفل أن يحصد نتائج ثمرةعمله بسرعة.
  6. تذكري الاستمرارية والثبات في تنفيذ البرنامج.
  7. تأكدي من أنك تعطي الكثير من الجوائز الاجتماعية والتعزيز الإيجابي بالإضافة إلى الجوائز والمزايا المادية.

ثالثا:استخدام العواقب السلبية لتقليل من السلوكيات السيئة

بالإضافة لاستخدام مبدأ السلوك الإيجابي ( الثواب ) لتشجيع السلوكيات الجيدة فإن العلاج السلوكي أيضا يحتاج لتطبيق مبدأ ( العقاب ) للتقليل من حدوث السلوكيات الغير المرغوبة. حين يكون لأي سلوك سلبي عواقبه الوخيمة في كل مرة فذلك يؤدي إلى الحد من تكرار هذا السلوك أو شدته في المستقبل.

طريقة تطبيق مبدأ العقاب الفعالة : 

  • يجب أن يفهم الطفل جيدا ماهو السلوك الغير مرغوب فيه بالتحديد.
  • يجب أن يتعلم طفلك أن لا يتفق معك ولكن بطريقة مقبولة وأن يعبروا عن عدم رضاهم.
  • أن تراجعي مع طفلك الجوائز التي سيحصل عليها إذا لم يكرر هذا السلوك.
  • أن تراجعي مع طفلك أنه إذا التزم بالسلوك الإيجابي سيفوز بجوائز حسية كوقت للعب الكمبيوتر أو مشاهدة التلفاز عن طريق تجميع نقاط عن كل مره لا يقوم فيها بالسلوك السئ , وعبر ترتيب الأمور بهذا الشكل سيفهم الطفل ويتأكد بأن السلوكيات الجيدة فقط هي التي تؤدي إلى الأشياء المحببة إلى نفسه.

هام:  حاولي بجديه ألا تبالغي في رد الفعل السلبي حيث أن الأطفال يخبوا حماسهم نحو هذه الخطة إذا أسئ استخدام العقاب.

رابعا: أن يكون عندك خطة لعب

إنه لمن الرائع لو انتفى السلوك السلبي عن طريق تطبيق مبدأ العقاب من أول مرة ولكن عادة لا يكون هذا هو الحال.

فمثلا لو اخترتي عقابا لطفلك بأن تحرميه من مشاهدة التلفاز وقام طفلك بتجاهلك تماما وقال لكي أنه لا يهتم بتاتا بذلك وأنه لم يتأثر و استمر في انتهاجهه لذات السلوك السيئ بالطبع ستكونين في موقف صعب و لن يكون أمامكي إلا الاستمرار بمعاقبته بطرق أخرى لتؤكدي له جديتك كحرمانه من الخروج لمدة أسبوعين أو إلغائك لحفلة عيد ميلاده. ولكن لتتجنبي كل ذلك يجب عليكي أن تخططي مسبقا لخطة عقاب تدريجية و تطبيقها عند تمسك طفلك بالسلوك السيئ . فيمكنك على سبيل المثال البدء في استقطاع  5 دقائق من وقت مشاهدة طفلك للتلفاز و إذا استمر تجعليها 10 دقائق ثم تقومي بعد ذلك بإلغاء مشاهدة التلفاز تماما ومن بعدها الانتقال إلى شئ آخر كالذهاب للنوم مبكرا أو إلغاء الخروج لمناسبة ما .

من المهم أن يكون العقاب تدريجيا وعلى مراحل وأن تكوني هادئة و تذكريه بالسلوك الايجابي , ومن الأفضل ألا ينتقل العقاب التدريجي لليوم الجديد حيث يفضل أن يكون اليوم التالي هو بداية جديدة. وعلى ذلك سيتعلم الطفل أن استمرارية العناد مصحوبة بعقاب يزداد تدريجيا.

خامسا: لا تعلمي طفلك العناد

هي الطريقة التي يمكن أن تتراجعي فيها وتكون مصحوبة بعدم استجابة الطفل واستمرار السلوك الغير المناسب.

فمثلا إذا طلبت من الطفل جمع الألعاب وتجاهلك وأعدت طلبك وتجاهلك ثانية فإنك ستغضبين وسيغضب الطفل في المقابل ويدخل في نوبة هياج وستصلان معا إلى مرحلة من الغضب والعصبية التي يصعب السيطرة عليها أوتلجئي للخيار الآخر لمنع الأمور من الانفجار بإن تقومي بجمع اللعب بنفسك . هنا يتعلم الطفل أن بتصميمه وعناده سوف يجد طريقة ويحصل على مايريد , ولكن تعلمي أنه عندما تطلبين شيئا صممي لتنفيذه واتبعي العقاب التدريجي السابق الذكر فطفلك يحتاج أن يشعر أنها أمور جدية ولا مجال للنقاش فيها وأن العناد لا يجدي نفعا مطلقا. هذه الطريقة أثبتت فعاليتها مع الأطفال بشكل ملحوظ حيث إن خليط من بناء علاقة إيجابية مع طريقة الثواب والعقاب سوف يدعم السلوكيات الجيدة ولكن السؤال هل هذه الطريقة ناجحة أيضا مع أطفال افتا.

بالرغم من أن القواعد الأساسية متشابهة ولكن هناك عوامل خاصة بالأطفال ذوي افتا هذه العوامل تحتاج إلى تعديلات  :

أهم هذه التعديلات:

  1. الأطفال ذوو افتا يحتاجون إلى ردات فعل أكثر من أقرانهم حين يكونوا عند حسن الظن بهم.  ” الأبحاث أثبتت أن هؤلاء الأطفال يؤدون بشكل أفضل إذا تم إعطائهم ردات فعل ايجابية ومعززات ايجابية معنوية بمعدل كل ساعة عن ماتم إعطائهم إياها في نهاية اليوم  ” .
  2. الأطفال ذوو افتا يؤدون بشكل أفضل إذا تم تحديد أهداف قصيرة الأجل عن إذا ماتم تحديد أهداف طويلة الأجل  .     ” مثال: التحفيز عن طريق نزهة في نهاية الأسبوع يعتبر بعيدا عن الطفل الآن ولكن تحفيز بجائزة في نهاية اليوم أقرب ويؤدي إلى نتائج أفضل ” .
  3. الأطفال ذوي افتا يحتاجون إلى تذكير متكرر عما هو مطلوب منهم انجازه وعن النتيجة الايجابية التي سيحصل عليها الطفل .
  4. الأطفال ذوي افتا يحتاجون إلى تغييرات مستمرة في البرنامج حتى يظلوا مهتمين به. مثال : تغير طريقة احتساب النقاط أو تغيير الجوائز.

تعديل السلوك

يشمل برنامج تعديل السلوك على 3 عناصر رئيسية مترابطة و هي:

  • الاحداث التي تسبق السلوك
  • السلوك
  • نتائج السلوك

الأحداث التي تسبق السلوك

إن الأحداث التي تسبق السلوك تلعب دورا رئيسيا في تشكيل السلوك و تحديد معالمه سواء كان سلوكا إيجابيا أم سلوكاً سلبيا، وفقاً لقاعدة ” أن المقدمات السلبية تؤدي إلى نتائج الإيجابية ” , فإذا أردنا تغيير سلوك معين فإن علينا أن نغير أو نعيد ترتيب الأحداث التي تسبق هذا السلوك، أي المقدمات أو التعليمات .

و تعتمد الطريقة التي يستجيب فيها الطفل للتعليمات أو المقدمات على ثلاثة جوانب رئيسية هي:

1- القواعد:

يقصد بالقواعد مجموع اللوائح و القوانين التي تحكم سلوك الطفل و أداءه في المدرسة أو في البيت و قد يعتقد المدرسون و أولياء الأمور أن لديهم القواعد الكافية لهذا الغرض  إلا أن معظمها غير مكتوب أو غير واضح بالنسبة لأطفال افتا و الذين هم بحاجة إلى التذكير المتكرر بهذه القواعد مع كتابتها و توضيح معانيها . فاللعب له قواعد و الأداء في المدرسة له قواعد ، وإذا لم تحترم هذه القواعد يكون من الصعب التفاعل أو التعامل الإيجابي مع الموقف، لذا فإن الأسلوب أو الطريقة التي توضع بها هذه القواعد لها تأثير كبير على الكيفية التي يستجيب بها الطفل للقواعد، فإن لم تكن هذه القواعد واضحة و مفهومة له فإنه قد لا يستجيب للموقف بطريقة ملائمة .

 فمثلا عندما يرى المعلم أن الطفل يتكلم في غير دوره في الصف فيقول له أنت تعرف القواعد ” لا تتكلم في غير دورك “. و فيما يلي أمثلة لبعض المواقف الصفية التي يجب أن توضع لها قواعد مكتوبة و توضح معانيها لأطفال افتا:

” انتظر حتى يأتي دورك في الحديث “

 ” لا تعتمد على الآخرين عند الغضب “

 ” التزم الهدوء أثناء قيام المعلم بالشرح “

بالنسبة للأطفال الصغار الذين يصعب عليهم القراءة أو فهم القواعد المكتوبة  فيجب أن توضح لهم بالصور و الرسومات.

2- التوقعات

يجب أن يوضح للطفل و يحدد له ما يتوقع منه من سلوك في مواقف معينة  و تختلف هذه التوقعات باختلاف عمر الطفل و قدرته فهم ما يقال له و الاحتفاظ به . و هذه أمثلة لبعض التوقعات الواضحة :

يقول المعلم للطالب  سأبدأ بشرح الدرس و أتوقع منك :

” ألا تتكلم مع زميلك أثناء شرحي للدرس “

” أن ترفع يدك و تستأذن إذا أردت أن تسأل “

3- التواصل:

    إن توصيل المعلومة للطفل من أهم عناصر تعديل السلوك  فأطفال افتا لا ينتبهون بشكل كلي أثناء إلقاء التعليمات، لذا يجب التأكد من أن الطفل قد وصلته الرسالة الموجهة إلية، و للتأكد من ذلك يجب مراعاة ما يلي :

    • التأكد من أن الطفل ينظر إليك أثناء تلقيه للتعليمات ، وأن يكون مواجها لك و أن تلتقي عيناه بعينك و قد تحتاج في بعض الأحيان إلى أن تقبض على كتفي الطفل كي تضمن تركيزه و انتباهه أثناء إلقاء الكلمات .
    • تكلم بصوت واضح و طبيعي فلا يجب أن تصرخ أو تتكلم بنبرة حادة، فطفل افتا شديد الحساسية .
    • أن تكون التعليمات مباشرة و تركز حول ما تريد من الطفل أن يفعله .
    • تأكد من أن الطفل قد فهم ما ألقي عليه من تعليمات بأن تطلب منه إعادة ما سمعه ، فإن لم يتمكن من إعادته فعليك بتكرار التعليمات مرة أخرى ، إلى أن يتمكن من إعادة التعليمات التي سمعها بشكل جيد، ثم تقول له ” الآن عليك إعادة تنفيذ هذه التعليمات” .

السلوك

هو كل مصدر عن الطفل من قول أو فعل  و هو شيء ممكن ملاحظته و حسابه و تغييره و السلوك إما أن يكون مرغوب فيه أو غير مرغوب فيه  فبالتالي نعمل على إضافة أو تعديله أو إزالته.

نتائج السلوك

هي الأحداث التي تتبع السلوك وهي إما أن تكون توابع أو نتائج إيجابية , تتمثل في المكافآت التي تعمل على تدعيم السلوك المرغوب فيه و الاحتفاظ به ، وإما أن تكون سلبية تتمثل في العقاب الذي يؤدي إلى إضعاف السلوك بأي حال من الأحوال دون مكافئة أو عقاب ، لأن غياب المكافئة سوف يضعف من احتمال ظهور السلوك الملائم مرة أخرى و إن غياب العقاب سوف يساعد على دعم السلوك غير المرغوب فيه واستمرار ظهوره

اعتبارات أساسية لتعديل السلوك:

  • الفورية : أي المحاسبة الفورية للسلوك الغير مرغوب فيه في الحال وليس لاحقا.
  • التكرارية : أي لفت نظر الطفل في كل مرة يقوم فيها الطفل بسلوك غير ملائم.
  • الحماس: أن يكون لدى الشخص الرغبة في توجية الطفل.
  • الاتصال العيني : يجب على المعلم التأكد من أن الطفل ينظر إليه في أثناء تلقيه للإرشادات أو التعليمات وأن يكون مواجها له و أن تلتقي عيناه بعيني الطفل.
  • وصف التوقعات : بأن يوضح المعلم للطفل و يحدد له ما يتوقع منه من سلوك في مواقف معينة وتختلف هذه التوقعات باختلاف عمر الطفل و قدرته على فهم ما يقال له و الاحتفاظ به . مثلا : أن يقول المدرس للطلاب سأبدأ بشرح الدرس و أثناء الشرح أتوقع من كل طالب أن لا يتكلم بدون استئذان ، و أن يتكلم في دوره ، و أن لا يقاطعني أثناء الشرح.
  • التوافق : بأن يتم الاتفاق بين المعلم و الطالب على النتائج التي ستحدث في حالة ظهور سلوك غير مقبول ، فالطالب سيكون أكثر التزاما بالتصرف على نحو مقبول لأنه قد أدرك أن بانتظاره نتائج لا يرغب فيها و بالمقابل يتصرف على نحو مقبول لأنه أدرك النتائج المرغوبة لديه و التي تنتظره.
  • السببية : في حالة عدم التزام الطفل بما اتفق عليه المدرس تكون النتيجة بالطبع هي العقاب, ولكن قبل الشروع في المعاقبة يشرح له المدرس سبب العقاب و هو عدم التزام الطفل ببنود الاتفاق.

يركز العلاج السلوكي على أمرين مهمين هما:

  • تدريب الوالدين على تعديل السلوك.
  • تزويد الطفل بمهارات فقدها بسبب الاضطراب بتدريبه على السيطرة على أعراض الاضطراب و تخفيف حدتها.

فوائد العلاج السلوكي

  • يعمل على تدريب الطفل ( أو أي شخص مصاب بالاضطراب ) على المهارات اللازمة للتعامل بنجاح مع المواقف المختلفة في البيت و المدرسة و البيئة المحيطة.
  • يؤدي إلى زيادة قدرة الشخص على التفاعل و التقبل الاجتماعي.
  • يساعد على تطوير مفهوم الذات لدى الشخص و زيادة ثقته بنفسه.
  • يساعد على التغلب على المظاهر و المشكلات المصاحبة للاضطراب بضبط النفس, و التحكم في استجاباته و زيادة دافعه و إصراره على إنجاز العمل ، و زيادة التركيز  أثناء الأداء، بما يكفل له النجاح أكاديميا و اجتماعيا و مهنيا.

نصائح هامة يجب إتباعها عند تعديل سلوك الأطفال:

  • يجب تعزيز السلوك المناسب فالسلوك المناسب يستمر طالما نتج عنه فائدة.
  • التركيز على الوقاية من السلوك الغير مرغوب فيه ( أو المراد تعديله ) بدلا من الاستجابة له بعد حدوثه.
  • يجب خفض السلوك غير المرغوب فيه لمستوى أقل .
  • يجب تشجيع حدوث السلوك البديل للسلوك الغير مناسب .
  • احرص على استخدام برامج سلوكية متعددة.
  • يجب الثبات و الاستمرارية عند تنفيذ برنامج تعديل السلوك ، فالسلوك الغير مرغوب فيه قد يزداد سوءا قبل أن يتحسن.
  • التحقق من برامج فعالية السلوك.
  • ينبغي تغير برنامج تعديل السلوك بعد 3-4 أسابيع في حالة عدم نجاحه.
  • عدم التضجر أو اليأس من البداية ،فتعديل السلوك يحتاج إلى الصبر و الثبات و سعة الصدر خاصة في الأيام الأولى لتنفيذ العلاج السلوكي.
  • في بداية العلاج السلوكي قد يصبح سلوك الطفل أسوا مما هو عليه من قبل ،وهذا شيء عادي ، وقد يستمر لفترة قصيرة ، و لكن سرعان ما يبدأ السلوك بالتحسن .لذلك فإن سعة الصدر والثبات والصبر مهمة جدا في هذه الدرجة.
  • عند إتباع أي طريقة لتعديل سلوك الطفل يجب أن تشرح له جيدا ًقبل البدء في التنفيذ.
  • يجب عدم تأجيل مكافئة الطفل في حال تحقيقه لهدف معين أو تصرفه بطريقة مناسبة، لأن تأخير المكافئة قد يؤدي إلى تلاشي السلوك المرغوب فيه.
  • يمكن اختيار المكافاءة حسب ما تراه ملائما ًللطفل، وهذه المكافاءة ممكن أن تكون بأبسط شيء و هو الاستحسان أو الربت على كتفي الطفل و ممكن أن تكون بالمال و الهدايا أو حتى الجلوس بجانب صديق يفضله

 

انظر أيضا:

تعديل السلوك (مركز علمني)

 

فيديو

  

Updated: 4 أبريل 2018 by AFTA Staff