التاريخ: الأحد 12 أبريل 2009

الوقت: 8:00 م – 1:00 ص

احتفلت جمعية افتا والتي كانت عبارة عن (مجموعة لدعم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه تابعة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض) باليوم العالمي لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في هيئة “مهرجان عبقري” والذي احتضنته حديقة غار المعذر في مقر المستشفى على مدار يومين متتاليين بحضور نخبة من نجوم التمثيل والدراما السعودية يتقدمهم فايز المالكي وحسن عسيري ويوسف الجراح وبشير غنيم وسعد المدهش وحبيب الحبيب وعلي المدفع وسعد الصالح، إلى جانب نجوم الكرة السعودية من ناديي النصر والشباب، حيث تواجد سعد الحارثي وعبد الله الواكد ومحمد السهلاوي وإبراهيم غالب وأحمد المبارك من نادي النصر، وعبده عطيف وعبد الله الدوسري والبرازيلي مارسيلو كماتشو، إضافة إلى مشاركة عدد من الفرق المسرحية والتي قدمت فقرات مختلفة ومشوقة تفاعل معها الأطفال كثيرا.

وحظي المهرجان بمتابعة كبيرة من شخصيات مختلفة وجهات حكومية وأهلية والذين أبدو حرضهم على المشاركة في مهرجانات ومناسبات مقبلة التي تقيمها المجموعة، خاصة وأن المهرجان شهد مشاركة عددا من الجهات الحكومية، والتجارية، والشخصيات الاجتماعية والرياضية، وقرابة 2000 طفل مصاب بـ ”افتا”، وأسرهم، و150 متطوعا ومتطوعة من مختلف الأعمار.

وشهد مهرجان عبقري في يومه الثاني، مشاركة ناديي النصر والشباب وبدعم كبير من رئيسي الناديين الأمير فيصل بن تركي بن ناصر رئيس نادي النصر، وخالد بن عمر البلطان رئيس نادي الشباب وأعضاء مجلس إدارتهما بحضور نخبة من نجوم الفريقين تقدمهم تركي الخلوي نائب رئيس نادي الشباب، وسالم العثمان مدير الفريق الأول لكرة القدم في نادي النصر، إضافة إلى نجوم الفريقين، والوسيط السعودي ذيب الدحيم أحد الوكلاء المعتمدين في السعودية.

وشارك نجوم الكرة السعودية في مباراة خيرية مع أطفال ”افتا” في ملعب جهزه المتطوعون لأشقائهم أطفال المجموعة، نالت استحسان المشاركين والأهالي، والتي كسبها الأطفال بهدفين دون مقابل، وسط تغطية إعلامية كبيرة من عدد من القنوات الفضائية المحلية والرياضية، والتي نقلت الحدث عبر أكثر من شاشة.

كما أشعل نجوم الفن السعودي الكبار مسرح الحديقة بحضور كل من فايز المالكي، يوسف الجراح الذي قدم من المنطقة الغربية، حسن عسيري، بشير غنيم، سعد المدهش، حبيب الحبيب، علي المدفع، وسعد الصالح وعدد من الفنانين الذين خلقوا جوا من المرح والفرح لدى الأطفال والأهالي بطرحهم لمسابقات متنوعة راصدين جوائز قيمة.

كما شهد المهرجان في أركانه المختلفة من الخيمة الشعبية التي تزينت بعدد من الأنشطة الثقافية مثل: قريقعان، نقش حناء، والأكل التراثي، إضافة إلى التراثيات المتنوعة، كما كان للفن نصيب بإقامة المراسم والمسابقات والرسم على وجوه الأطفال وتزين الكيك وعمل أطول ساندويتش بمشاركة الأطفال أنفسهم.من جانبه، وعد عدد من المشاركين المجموعة بالمشاركة في مناسباتها المقبلة، واصفين دعوتهم بالواجبة، وقال يوسف الجراح ”كنت سعيدا جدا بالمشاركة، وأنا الآن أنتظر بفارغ الصبر إقامة المهرجان المقبل، حيث وضعت جميع وسائل الاتصال بي لدى المجموعة لأشارك مع هذه الفئة الغالية”، فيما وصف فايز المالكي المهرجان بالجبار، وقال ”المنظمون قاموا بعمل خيري جبار يخدم فيه وطننا الغالي وهذه الفئة الغالية، وحقيقة سعدت كثيرا بالمشاركة في المهرجان وأسعدني أكثر تجاوب الجميع معه”. أما بشير غنيم فقال ”تلقيت الدعوة متأخرة، ورغم ارتباطي بظروف خاصة إلا أنني تمكنت ولله الحمد من المشاركة، والتي حمدت الله حينها أنني حضرت، فالمهرجان يستحق بالفعل الإشادة ويستحق المشاركة من جميع شرائح هذا المجتمع”. أما في الجانب الرياضي، فقد أكد النجم سعد الحارثي أن مشاركته وزملاءه واجب وأمر حتمي، وقال ”هذه هي المرة الثانية التي أشارك فيها وإن شاء الله ليست الأخيرة”، وزاد الحارثي ”الدكتورة سعاد يماني شخصية تستحق الاحترام، سخرت جهودها لخدمة هذه الفئة الغالية علينا من أطفالنا، من القلب شكرا لها”.في حين أوضح عبده عطيف النجم الدولي الذي يشارك للمرة الثانية أنه ألغى جميع مواعيده بعد تلقيه الدعوة، وقال ”أنا لن أبخل على أفراد مجتمعي بدقيقة تسمح فيها ظروفي لخدمتهم والمشاركة معهم، هذا واجبي”، في الوقت الذي وصف البرازيلي كماتشو المجموعة بالرائعة، وقال ”أرغب في إقامة مجموعة خيرية بعد عودتي للبرازيل مخصصة للأطفال، ما شاهدته اليوم عمل تطوعي سعودي رائع، شكرا لمن قام بذلك، وسأقوم بهذا العمل في البرازيل فور عودتي لها”. من جهته أعلن تركي الخلوي نائب رئيس نادي الشباب أنهم يرحبون بالمشاركات الوطنية الخيرية، وقال ”نادي الشباب قبل أن يكون رياضيا فهو اجتماعي، ودعم الأنشطة الخيرية واجب علينا مادمنا في هذا المكان”، وأضاف ”سنظل نشارك ونلبي الدعوات لأي عمل فيه خير لوطننا وديننا وشعبنا”. واتفق سالم العثمان مدير الفريق الكروي في نادي النصر مع نائب رئيس نادي الشباب، وقال ”رحبنا بالدعوة، ومستعدين لدعم أي مشروع خيري”، وأضاف ”لدي توجيهات من قبل المسؤولين في النادي على المشاركة في الأنشطة الخيرية، ونناشد الجميع بالمشاركة والدعم، حتى لو كان لدينا تدريب، لأن الجهاز الفني كذلك رحب بدعم الأنشطة الخيرة”. الاطفال والذين ارتسمت الفرحة على محياهم على مدى يومين متتاليين، كانوا يتمنون استمرار المهرجان لعدد أكبر من الأيام، وهو ما بدا واضحا من خلال عباراتهم البريئة التي اختضنها دفتر المذكرات الخاص بالمجموعة، حينما وجهوا مطالبهم للدكتورة سعاد يماني باستمرار المهرجان وإقامة فعاليات مماثلة، حيث خطت أنامل البراءة ”شكرا ماما سعاد، و ياليت نحضر في مهرجانات ثانية”.المتطوعون والمتطوعات، والذين رسموا هوية النجاح من خلال عمل دؤوب سبق المهرجان لأكثر من شهر، أكدوا أنهم فخورون بأنفسهم معـــــــتبرين أن ما قاموا به هو أمر يرفع الرأس، وقـــــــــالوا” فخورين بأنفسنا، دعاء الأهالي لنا ودعم الجميع جعلنا ننسى التعب ونفرح بالمشاركة”.