وسائل الإعلام مصدر معلومات لافراد المجتمع ، لها أهدافها المختلفه، والتي يمكن تحقيقها من خلال الأنشطة الإعلامية لوسائل الإعلام العامة- المرئية والمسموعة والمقروءة-، وتتمثل هذه الأهداف بما يلي:
1. إرشاد أفراد المجتمع إلى التمسك بالقيم السليمة، ونبذ القيم الهدامة، من خلال عرض نماذج لذلك، سواء ما يتصل بالجرائم وعواقبها على أمن المجتمع واستقراره، وكذلك المشكلات التي قد تهدد القيم الأخلاقية والدينية للمجتمع .
2. تأكيد الالتزام الخلقي والتربوي في محتوى وسائل الإعلام، وذلك من خلال الرقابة الفعالة على الرسائل الإعلامية لوسائل الإعلام العامة، بحيث يمثل التربويون في لجان الرقابة على المحتوى الإعلامي، فالرقابة ليست قيداً على حرية الإبداع، لان الحرية مرتبطة بالسلوك من الوجهة الأخلاقية، ورعاية الأخلاق العامة حق تتكفل به الدولة من خلال الدستور، فضلاً عن كونه مطلباً جماهيرياً .
3. الاتجاه إلى تحقيق الضبط الاجتماعي عن طريق الإقناع، من خلال إدراك وسائل الإعلام التربوية العامة والخاصة لوظيفتها التربوية، بحيث تلتمس السبل الراقية التي تؤكد احترام إنسانية الفرد، وتقدير حسه الاجتماعي تقديراً واعياً، فتحقيق الضبط و النظام الاجتماعي لا يكون عن طريق التـفخيم بالسـلطات، والـتلويح بالقوانـين والإجراءات القمعيـة، بل يكون مبـنياً على الإقـناع بالدرجـة الأولى .
4. الارتقاء بجميع مجالات المعرفة، لأن ذلك يعتبر ضرورة لمواكبة مسيرة الحضارة العالمية في عصر أصبح الصراع فيه بين الأمم صراعاً حضارياً وعلمياً .
5. الارتقاء بمستوى برامج الترفيه والتسلية في وسائل الإعلام المختلفة، و التي تنحدر أحياناً إلى الدرك الأسفل من الإسفاف والسطحية، مما يؤثر على مستوى الثقافة العامة في المجتمع، كما يؤثر في نظرة الجماهير إلى وسائل الإعلام .
6. الإسهام في عملية التنمية الشاملة من خلال التركيز على الجانب الإنساني فيما يتعلق بإعداد الفرد إعداداً تربوياً جيداً في مختلف المجالات، ليكون وسيلة هامة من وسائل التنمية، بالإضافة لكونه غاية لها .
7. تبني برامج جادة فيما يتعلق بالأنشطة التعليمية، و الاستفادة من نتائج الأبحاث العلمية، والدراسات التربوية العديدة التي أشارت إلى أهمية توظيف وسائل الإعلام العامة في خدمة العملية التعليمية ، وهذا ما اتجهت إليه الدول المتقدمة في مجال الإعلام التربوي، خصوصاً إذا ما أخذنا في الاعتبار حالة العجز التدريجي للمدارس عن تقديم مستوى تعليمي راقٍ.
واهمية الدور الذي تلعبه وسائل الاعلام والاتصال والتطور التقني الذي تشهده هذه الوسائل لذا فإننا نتوقع منها دورًا حيويًا وملموسًا في مجال التوعية والتثقيف نظرًا لقدرتها في الوصول إلى فئاتٍ متعددةٍ ومختلفةٍ في المجتمع وقيادة برامج التوعية المنظمة من خلال بثها في وقت واحد ولملايين البشر مما يمكنها من ربط المجتمع صحيًا واجتماعيًا وثقافيًا مع بعضه البعض وتحقيق أهدافها، وحثُّ الناس على تبنّي نمط حياة وممارسات صحية سليمة من أجل رفع المستوى الصحي للمجتمع ، والحدّ من انتشار الأمراض ، والتثقيف الصحي يحقق هذا الهدف بنشر المفاهيم الصحية السليمة في المجتمع ، وتعريف الناس بأخطار الأمراض ، وإرشادهم إلى وسائل الوقاية منها ، ويُستعان على ذلك بوسائل مختلفة ، مثل : اللقاءات المفتوحة مع الناس ، والمحاضرات والندوات ، ، وتوزيع النشرات الصحية والكتيبات والصحف والمجلات وغيرها من وسائل الإعلام.
ان واقع وسائل الاعلام يشهد ضعفا ملحوظا في ادائها في مختلف المستويات والسبب في ذلك يرجع الى عدم وجود خطة عمل كاملة توجه عمل هذه الوسائل وقصور عمل المؤسسات المختلفه في القدرة على نسج علاقات مع وسائل الاعلام ومحاولة فرض وجودها اعلاميا ، وأدى كل ذلك الى فجوة يعاني منها مجال الطب اليوم في مجتمعنا وتعتبر ازمة ثقة في علاقة الطبيب بمريضه ومرد ذلك ضعف الوعي والثقافة الصحيه لدى هؤلاء الافراد الامر الذي يقود هؤلاء الافراد في نهاية الامر الى اللجوء الى طرق المعالجه البديلة بغض النظر عن المخاطر التي قد يتعرضون لها.
ولأن قضية تخصص الاعلامي في مجال معين كالصحه مثلا تضمن له الاحاطة الشاملة والكاملة لكل مايتعلق بمجال الصحه وتقديم رسالته الاعلاميه على اكمل وجه، فإن جمعية دعم إضطراب فرط الحركة وتشتت الإنتباه تحاول المساهمة في توفير المعلومة اللازمة للاعلامي الراغب في تحقيق أهداف عمله وتثقيف افراد المجتمع بالاضطراب في هذا الملف الإعلامي، كما يمكنه الرجوع إلى المنشور في الصحف عن الاضطراب من أخبار وتحقييقات وتقارير ومقالات.
تجد في ملفنا الإعلامي:
الملف التعريفي
أخبار ومواد صحفية
مقالات
إعلانات
ويمكنك التعاون إعلاميا مع الجمعية من هنا :
التعاون إعلامياً

